صحافة نت العراق : عندما لا تقبل الحوراء زينب عزاءكم.!

من صحافة نت العراق تفاصيل المقالة التالية عندما لا تقبل الحوراء زينب عزاءكم.! والان إلى تفاصيل الخبر

حسين فلسطين

١٥ رجب ١٤٤٢

لم تكن أحداث سوريا غامضة في بدايتها فالاهداف واضحة وضوح الشمس وإن فضيحة ما اراد البعض إخفائه كشف نتانة الطائفيين الذين منذ يومهم الأول اعلنوا و أمام العالم شعار ” لا شيعة بعد اليوم ” وتجرؤا كأسلافهم الأمويين فخطوا عبارة ( سترحلين برحيل الأسد ) على جدار ضريح الشهيدة الثائرة السيدة زينب الحوراء عليها السلام وهو ما أكد أن الحرب في سوريا كانت ومنذ ساعاتها الأولى حرباً عقائدية تستهدف الوجود الشيعي والعلوي في الشام كجزء من استراتيجية ( صهيونية_وهابية ) هدفها إخلاء وتغيير ديمغرافي ينتهي بوجود جار يحمي مصالح الكيانين الإسرائيلي والسعودي الوهابي في المنطقة والعالم .

وفي خضم الأحداث التي عاشها شيعة العراق وما انتابهم من شعور آثار أمامهم مشاهد من سيرة الطف وثورة الإمام الحسين عليه السلام والدور الريادي الجبار للحوراء زينب عليها السلام وما عاشته تلك السيدة من ظلم واضطهاد من قبل بنو أمية لم يبخل اغلبهم نصرتها والوقوف من أجل تجديد الولاء العقائدي والإنساني خصوصاً وإن بغداد التقطت انفاسها الشيعية لأول مرة منذ اكثر من ثلاثة عشر قرناً ، فما كان على بغداد الاّ ترك الخلافات مع النظام السوري وإعداد العدة لتسخير ما يمكن تسخيره من أجل الدفاع عن المراقد المقدسة في دمشق وريفها في موقف اسلامي وعقائدي نبيل سجل بأسم رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي الذي كان يعيش خلافات حادة مع خصومه السياسيين الذين اجتمعوا من أجل اقصائه تناغماً مع رغبة أمريكية و سعودية ارادت إسقاط العملية السياسية بأكملها .

أن ما أثار الصدمة والاستغراب عدم تراجع الخصوم آنذاك فأستمرت حالة نصب العداء لموقف الحكومة على الرغم من مئات التقارير الأمنية المحلية والإقليمية وحتى الدولية أشارت إلى أن العراق سيكون محطة التنظيمات الإرهابية الاهم حتى من سوريا غير مكترثين بالتهديد الذي طال المقدسات الإسلامية التي تمثل رمزية أكبر وأوسع من أي خلاف سياسي بل عارضوا وقوفها مع المراقد بحجج واهية رخيصة وبل أن بعضهم اعتبر فتاوى المراجع غير ملزمة وإن عروج مقاتلي فصائل المقاومة لا يستوفي شروط الشهادة كونه خارج الحدود الجغرافية للعراق ببدعة مخلة ارادوا من خلالها إقناع الجماهير الغاضبة التي رأت في تلك المواقف خروجاً عن نصرة التشيع والدين كون الإسلام وسائر الأديان لا تؤمن بحدود ولا تخت

كانت هذه تفاصيل موضوع او خبر عندما لا تقبل الحوراء زينب عزاءكم.! الذي نشر بتاريخ : الأثنين 2021/03/01 الساعة 03:05 م .. نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على تسريبات نيوز - تسريبات العراق وقد قام فريق التحرير في صحافة نت العراق بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

الاكثر مشاهدة
( صحافة نت العراق ) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..