الى مدينة الآباء والأجداد

شكرا لقرائتكم موضوع - خبر عن الى مدينة الآباء والأجداد عبر صحافة نت العراق والان إلى التفاصيل :

(الى العمارة ميسان)

ميسون نعيم الرومي

قالوا اكتبي عن ميسان

ماذا أقول يا ميسان

يا بلدة الآباء والأخوال

لؤلؤة الجنوب ويا خصبة الأطيان

اهلك اسياد المكان والزمان

ما خاب سائل مر بهم

ولا خانوا عهدا يوما لهم

ارضك أم لأقوام وأديان

متآزرين في السراء والضراء ..

نصارى..صابئة ، يهود وإسلام

طيبتهم من عذوبة ماؤك الزلال

حلاوتهم من حلاوة تمرك..

المتعدد الأشكال والألوان

عيونهم كغابات نخيلك في الجمال

كسمائك الزرقاء

عسليات كشمسك وقت السحر

وسنابل بساتينك وقت الفجر

***

(او مثل هلهولة فرح)

يتضاحكن لو مرن احديثات

اوعلى رنـْـة الحجل..

يتمايلن وكت العصر ترفات

امن ابعيد چن زفة عرس

-(لعماره) بيچن تفخر(ميسان) يبنيات

***

ماذا اقول يا ميسان:-

ولي فيك صدى لأول صرخة..

رددتها انسام ليلك والنجوم

اول ضحكة غنتها البلابل والحمام

وخطوات طفلة متعثرة ..

تعلمت اول حروف الأبجدية

ومبادئ العزة والحرية

يا (ميسان) ..

يا طيبة الأهوار والجنان

***

وعلى (قلعة صالح) معرجة أريد

يا بلدة الأجداد والأعمام

يا عذبة الهواء والأنسام

ام انت للعلم والعلماء

ابناؤك كالنجوم في السماء

طيبة الأعطاف لذيذة السكان

بهجة للروح يا أم البساتين

يا عذبة النسيم حلوة التكوين

شامخة منذ عقود من السنين

يتهادى دجلة في ارضك

جذلان وهيمان

واشجار النخيل تسطف ..

شامخة على الشطآن

جميلة انت ..

عزيزة على الروح والوجدان

***

ماذا اقول يا موطن الأهل والأجداد

وفيك تزهو القصائد ويحلو الشعر

أدجلة جئت اليوم سائلة

عن (العمارة) الجميلة و(المجر)-

فيها الحنطة والشعير والقصب

والطير والأسماك والشجر

ارضها معطاء والنخل باسق

وعلى ضفاف دجلة يحلو السمر

سنابل القمح ترقص زاهية

يلاعبها النسيم وقت السحر

ودجلة الخير يمر بأرضها

نمير مائه فيه يزهر العمر

فيها البلابل تشدو مغردة

كسمفونية صاغها القدر

ماذا أقول يا دار الأهل

وفي القلب لي فيك ..

حكايات الطفولة والصغر

كانت هذه تفاصيل موضوع او خبر الى مدينة الآباء والأجداد الذي نشر بتاريخ : الثلاثاء 2021/02/23 الساعة 12:00 م .. نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على تسريبات نيوز - تسريبات العراق وقد قام فريق التحرير في صحافة نت العراق بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

( صحافة نت العراق ) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..