الإساءة لرموز العراق ولبنان.. الى ماذا تهدف؟

الإساءة لرموز العراق ولبنان.. الى ماذا تهدف؟

صحافة نت العراق: اخبار عربية :: الخبر وإعرابه

الخبر:

اساء بعض المندسين في التظاهرات الاحتجاجية في مدينة صور اللبنانية الى صور الامام موسى الصدر، الامر الذي لاقى ردود فعل شعبية واسعة منددة بهذا الفعل الشنيع.

الإعراب :

-التظاهرات الاحتجاجية التي شهدتها مدن العراق ولبنان، هي تظاهرات مطلبية ومحقة، وعادة ما تحدث في مختلف انحاء العالم، عندما تفشل الحكومات في تحقيق وضع اقتصادي ملائم يحفظ كرامة شعوبها، وتنحسر موجة هذه التظاهرات بعد ان تصغي الحكومات لمطالب شعوبها وتعمل على تحقيقها، الا ان ما ميز التظاهرات في العراق ولبنان، بروز ظاهرة غريبة وان كانت محدودة، وهي ظاهرة الاساءة الى الرموز الدينية والوطنية بشكل فج ووقح دون ادنى مبرر.

 

-قمتان شامختان من قمم الانسانية والوطنية، ومبعث فخر ليس للعراقيين واللبنانيين فحسب بل للانسانية جمعاء، هما سماحة المرجع الديني اية الله السيد علي السيستاني، وسماحة السيد موسى الصدر (اعاده الله بخير) ، تعرضا للاساءة في التظاهرات التي شهدها العراق ويشهدها الان لبنان، في الوقت الذي لا يختلف منصفان، على الدور الايجابي الذي اضطلع ويضطلع به هذان السيدان الجليلان، في حفظ العراق ولبنان، وفي تاكيدهما على التعايش السلمي بين ابناء الشعبين العراقي واللبناني بغض النظر عن القومية والدينية والطائفية والمناطقية.

 

-ترى ما الذي ارتكبه السيدان الجليلان، سوى الخير ولا شيء سوى الخير للشعبين العراقي واللبناني بكل اطياقهما دون استثناء، حتى يستحقا مثل تلك الاساءة؟.

 

-الملفت ايضا ان الاساءة لم توجه للسيدين فقط، بل وجهت ايضا الى قوتين حفظتا لبنان والعراق امام العصابات الصهيونية والتكفيرية، وهاتان القوتان هما حزب الله والحشد الشعبي، ترى ما الذي جعل البعض

نشر بتاريخ : الثلاثاء 2019/10/22 الساعة 05:40 ص



( صحافة نت العراق ) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..